تأســــس صندوق التنمية الصناعية الســــعودي في عام 1394هـ (1974م)، بــــرأس مال مبدئي بلغ 500 مليــــون ريال، بغرض دعــــم التنميــــة الصناعيــــة اقتصــــاد المملكة عن طريــــق تقديم قروض متوســــطة وطويلة اجل للمنشــــآت الصناعية الجديدة والقائمــــة. ثم توالــــت الزيادات فــــي رأس المال برفع رأســــماله تدريجيــــًا حتــــى أصبــــح 105 مليــــارات ريــــال فــــي عــــام 1440 هـ (2019م). وقــــام الصنــــدوق الصناعــــي علــــى مــــدار 50 عامــــًا بتقديــــم الدعم الصناعي وفقـــًا لاحتياجــــات كل مرحلة من خلال تعزيــــز فــــرص الاســــتثمار الصناعي وتطويــــر الصناعــــة المحلية ورفع مســــتوى أدائها، وتطوير المؤسســــات التنافســــية، ودعم المبادرات الاســــتراتيجية، فضلا عن توســــعه فــــي نطاق الدعم ليشــــمل عددًا مــــن القطاعات الواعــــدة في مجــــالات الصناعةُ والطاقــــة والتعديــــن والخدمات اللوجســــتية، ليكــــون الممكن المالي الرئيسي للتحول الصناعي والمساهمة في تنمية وتطوير الاقتصاد الوطني.
رأس المال الحالي - 2019م
رأس المال - 2005م
رأس المال التأسيسي - 1974م

و يعمل الصندوق الصناعي بشــــكل فعال لتوفير الدعم المالي والاستشــــاري وتقديم الحلــــول المبتكرة لنمو و تطــــور الصناعة المحلية ورفع مستوى أدائها، لتحقيق الأهداف التالية:
رفع كفاءة وأداء المنشــــآتوتحقيق استدامة
دعـم المنتـج المحلي
تعزيــز الصــادرات غيــــر النفطية
التكامـل بيـن القطــاع الصناعــي والقطاعات الأخرى
رفع نسبة مشاركة الكفاءات السـعـوديــة في القـطـاع الصناعي
الاستغـــــلال الأمثــــل للمـــــواد الخـــــام المحلية
اســـــتقطاب رؤوس الأموال الأجنبـية، ونقل وتـوطـيـن التقنية
تعميــــم ثقافــــة الســــلامة الصنـاعـــــية، والـوقـايـــــة من المـخـــــاطر في المـنـشآت الصنـاعية
نشــــر الوعــــي البيئــــي فــــي القطــــاع الصناعي
صندوق تنمية صناعي، يمكن تحول المملكة العربية السعودية لتصبح قوة صناعية رائدة، ومنصة لوجستية عالمية
تعزيز القدرة التنافسية للمنظومة، وتحسين جاذبية الاستثمارات، عبر تقديم منتجات وخدمات تمويلية وغير تمويلية
ندعــــم نجــــاح عملائنــــا حيــــث إن نجاحهم هو نجاحنا.
نســــعى لتمكين الاخريــــن، لنحقق العمــــل معــــاً ونحقــــق المخرجات بكفاءة عالية
ندعــــم نجــــاح عملائنــــا حيــــث إن نجاحهم هو نجاحنا.
التنميــــة فــــي صميــــم عملنــــا وهي الدافع لكل ما نقوم به.
يمكن اعتماد علينــــا في أي عمل يوكل إلينا، وبالقرارات التي نتخذها.